المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف القرآن الكريم و وتفسير القرآن الكريم

القرآن الكريم

26-ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ يقول تعالى آمرا عباده بالنظر إلى مخلوقاته الدالة على قدرته وعظمته « أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت » فإنها خلق عجيب وتركيبها غريب فإ...

45-وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِ

45-وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِ رَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ي...

القرآن الكريم

54-وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ يقول تعالى « فلما أحس عيسى » أي إستشعر منهم التصميم على الكفر والإستمرار على الضلال قال من أنصاري إلى الله قال مجاهد أي من يتبعني إلى الله وقال سفيان الثوري وغيره أي من أنصاري مع الله وقول مجاهد أقرب والظاهر أنه أراد من أنصاري في الدعوة إلى الله كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مواسم الحج قبل أن يهاجر من رجل يؤويني حتى أبلغ كلام ربي فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي حتى وجد الأنصار فآووه ونصروه وهاجر إليهم فواسوه ومنعوه من الأسود والأحمر رضي الله عنهم وأرضاهم وهكذا عيسى ابن مريم عليه السلام إنتدب له طائفة من بني إسرائيل فآمنوا به ووازروه ونصروه وأتبعوا النور الذي أنزل معه ولهذا قال تعالى مخبرا عنهم « قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله وأشهد بأنا مسلمون ربنا آمنا بما أنزلت وأتبعنا الرسول فأكتبنا مع الشاهدين » الحواريون قيل كانوا قصارين وقيل سموا بذلك لبياض ثيابهم وقيل صيادين والصحيح أن الحواري الناصر كما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ندب الناس يوم الأحزاب فأنتدب الزبير ثم ندبهم فأنتدب ال...

القرآن الكريم

51-إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ يقول تعالى مخبرا عن تمام بشارة الملائكة لمريم بابنها عيسى عليه السلام أن الله يعلمه الكتاب والحكمة الظاهر المراد بالكتاب هاهنا الكتابة والحكمة تقدم تفسيرها في سورة البقرة والتوراة والإنجيل فالتوراة الكتاب الذي أنزل على موسى بن عمران والإنجيل الذي أنزل على عيسى ابن مريم عليهما السلام وقد كان عيسى عليه السلام يحفظ هذا وهذا وقوله « ورسولا إلى بني إسرائيل » قائلا لهم « أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله » وكذلك كان يفعل بصور من الطين شكل طير ثم ينفخ فيه فيطير عيانا بإذن الله عز وجل الذي جعل هذا معجزة له تدل على أنه أرسله « وأبرئ الأكمه » قيل إنه الذي يبصر نهارا ولا يبصر ليلا وقيل بالعكس وقيل الأعمش وقيل هو الذي يولد أعمى وهو أشبه لأنه أبلغ في المعجزة وأقوى في التحدي « والأبرص » معروف « وأحيي الموتى بإذن الله » قال كثير من العلماء بعث الله كل نبي من الأنبياء بما يناسب أهل زمانه فكان الغالب على زمان موسى عليه السلام السحر وتعظيم السحرة فبعثه الله بمعجزات بهرت ...

القرآن الكريم

47-قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ هذه بشارة من الملائكة لمريم عليها السلام بأن سيوجد منها ولد عظيم له شأن كبير قال الله تعالى « إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه » أي بولد يكون وجوده بكلمة من الله أي يقول له كن فيكون وهذا تفسير قوله « مصدقا بكلمة من الله » كما ذكره الجمهور على ما سبق بيانه « إسمه المسيح عيسى ابن مريم » أي يكون هذا مشهورا في الدنيا يعرفه المؤمنون بذلك وسمي المسيح قال بعض السلف لكثرة سياحته وقيل لأنه كان مسيح القدمين لا أخمص لهماوقيل لأنه كان إذا مسح أحدا من ذوي العاهات برئ بإذن الله تعالى وقوله تعالى « عيسى ابن مريم » نسبة إلى أمه حيث لا أب له « وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين » أي له وجاهة ومكانة عند الله في الدنيا بما يوحيه الله إليه من الشريعة وينزله عليه من الكتاب وغير ذلك مما منحه الله به وفي الدار الآخرة يشفع عند الله فيمن يأذن له فيه فيقبل منه أسوة بإخوانه من أولي العزم صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين و...

القرآن الكريم

44-ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ هذا إخبار من الله تعالى بما خاطبت به الملائكة مريم عليها السلام عن أمر الله لهم بذلك أن الله قد اصطفاها أي إختارها الله لكثرة عبادتها وزهادتها وشرفها وطهارتها من الأكدار والوساوس وأصطفاها ثانيا مرة بعد مرة لجلالتها على نساء العالمين قال عبد الرزاق « 20603 » أنبأنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب في قوله تعالى « إن الله اصطفاك وطهرك وأصطفاك على نساء العالمين » قال كان أبو هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناء على ولد في صغره ورعاة على زوج في ذات يده ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا قط ولم يخرجه من هذا الوجه سوى مسلم « 2527 » فإنه رواه عن محمد بن رافع وعبد بن حميد كلاهما عن عبد الرزاق به وقال هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن جعفر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد أخرجاه في الصحيحين «...

القرآن الكريم

41-قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ لما رأى زكريا عليه السلام أن الله يرزق مريم عليها السلام فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء طمع حينئذ في الولد وإن كان شيخا كبيرا قد وهن منه العظم واشتعل الرأس شيبا وكانت أمرأته مع ذلك كبيرة وعاقرا لكنه مع هذا كله سأل ربه وناداه نداء خفيا وقال « رب هب لي من لدنك » أي من عندك ذرية طيبة أي ولدا صالحا إنك سميع الدعاء قال الله تعالى « فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب » أي خاطبته الملائكة شفاهاخطابا أسمعته وهو قائم يصلي في محراب عبادته ومحل خلوته ومجلس مناجاته وصلاته ثم أخبر تعالى عما بشرته به الملائكة « أن الله يبشرك بيحيى » أي بولد يوجد لك من صلبك إسمه يحيى قال قتادة وغيره إنما سمي يحيى لأن الله أحياه بالإيمان وقوله « مصدقا بكلمة من الله » روى العوفي وغيره عن ابن عباس وقال الحسن وقتادة وعكرمة ومجاهد وأبو الشعشاء والسدي والربيع بن أنس والضحاك وغيره في هذه الآية « مصدقا بكلمة من الله » أي بعيسى ابن مري...

القرآن الكريم

37-فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ يخبر ربنا أنه تقبلها من أمها نذيرة وأنه أنبتها نباتا حسنا أي جعلها شكلا مليحا ومنظرا بهيجا ويسر لها أسباب القبول وقرنها بالصالحين من عباده تتعلم منهم العلم والخير والدين فلهذا قال « وكفلها زكريا » بتشديد الفاء ونصب زكرياعلى المفعولية أي جعله كافلا لها قال ابن إسحاق وما ذلك إلا أنها كانت يتيمة وذكر غيره أن بني إسرائيل اصابتهم سنة جدب فكفل زكريا مريم لذلك ولا منافاة بين القولين والله أعلم وإنما قدر الله كون زكريا كفلها لسعادتها لتقتبس منه علما جما نافعا وعملا صالحا لأنه كان زوج خالتها على ماذكره ابن إسحاق وابن جرير وغيرهما وقيل زوج أختها كما ورد في الصحيح « م 162 » فإذا بيحيى وعيسى وهما ابنا الخالة وقد يطلق على ما ذكره ابن إسحاق ذلك أيضا توسعا فعلى هذا كانت في حضانة خالتها وقد ثبت في الصحيح « خ 2699 ...

القرآن الكريم

36-فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ امرأة عمران هذه أم مريم عليها السلام وهي حنة بنت فاقوذ قال محمد بن إسحاق وكانت امرأة لا تحمل فرأت يوما طائرا يزق فرخه فاشتهت الولد فدعت الله تعالى أن يهبها ولدا فاستجاب الله دعاءها فواقعها زوجها فحملت منه فلما تحققت الحمل نذرت أن يكون محررا أي خالصا مفرغا للعبادة لخدمة بيت المقدس فقالت يا رب « إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم » أي السميع لدعائي العليم بنيتي ولم تكن تعلم ما في بطنها أذكرا أم أنثى « فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت » قرئ برفع التاء على أنها تاء المتكلم وأن ذلك من تمام قولها وقرئ بتسكين التاء على أنه من قول الله عز وجل « وليس الذكر كالأنثى » أي في القوة والجلد في العبادة وخدمة المسجد الأقصى « وإني سميتها مريم » فيه دليل على جواز التسمية يوم الولادة كما هو الظاهر من السياق لأنه شرع من قبلنا وقد حك...

القرآن الكريم

25-فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ يقول تعالى منكرا على اليهود والنصارى المتمسكين فيما يزعمون بكتابيهم اللذين بأيديهم وهما التوراة والإنجيل وإذا دعوا إلى التحاكم إلى ما فيهما من طاعة الله فيما أمرهم به فيهما من إتباع محمد صلى الله عليه وسلم تولوا وهم معرضون عنهما وهذا في غاية ما يكون من ذمهم والتنويه بذكرهم بالمخالفة والعناد ثم قال تعالى « ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات » أي إنما حملهم وجرأهم على مخالفة الحق افتراؤهم على الله فيما ادعوه لأنفسهم أنهم إنما يعذبون في النار سبعة أيام عن كل ألف سنة في الدنيا يوما وقد تقدم تفسير ذلك في سورة البقرة ثم قال تعالى « وغرهم فيدينهم ما كانوا يفترون » أي ثبتهم على دينهم الباطل ما خدعوا به أنفسهم من زعمهم أن النار لا تسمهم بذنوبهم إلا أياما معدودات وهم الذين افتروا هذا من تلقاء أنفسهم واختلفوا ولم ينزل الله به سلطانا قال الله تعالى متهددا لهم ومتوعدا « فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه » أي كيف يكون حالهم وقد افتروا على الله وكذبوا رسله وقتلوا أنب...

القرآن الكريم

22-أُولَـئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ هذا ذم من الله تعالى لأهل الكتاب بما ارتكبوه من المآثم والمحارم في تكذيبهم بآيات الله قديما وحديثا التي بلغتهم إياها الرسل إستكبارا عليهم وعنادا لهم وتعاظما على الحق واستنكافا عن اتباعه ومع هذا قتلوا من قتلوا من النبيين حين بلغوهم عن الله شرعه بغير سبب ولا جريمة منهم إليهم إلا لكونهم دعوهم إلى الحق « ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس » وهذا هو غاية الكبر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الكبر بطر الحق وغمط الناس « م 91 » وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو الزبير الحسن بن علي بن مسلم النيسابوري نزيل مكة حدثني أبو حفص عمر بن حفص يعني ابن ثابت بن زرارة الأنصاري حدثنا محمد بن حمزة حدثنا أبوالحسن مولى لبني أسد عن مكحول عن أبي قبيصة ابن ذؤيب الخزاعي عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي الناس أشد عذابا يوم القيامة قال رجل قتل نبيا أو من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم « إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرو...

15-قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن

15-قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّط...

7-وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أ

27-وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أ َجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ ...